أمراض القطط وعلاجها: الدليل الشامل للأعراض ومتى تزور الطبيب

6 أكتوبر 2026
Nawaf Emaish
أمراض القطط وعلاجها: الدليل الشامل للأعراض ومتى تزور الطبيب

معرفة أمراض القطط وعلاجها تبدأ بشيء واحد: أن تميّز العَرَض البسيط الذي يمكن مراقبته في البيت من العلامة التي تستدعي الطبيب البيطري فورًا. في هذا الدليل نمرّ على أشهر مشكلات القطط الصحية، من الهضم والكلى إلى الجلد والعيون والأمراض المعدية، ونوضّح متى يكفي الانتباه ومتى لا يحتمل الأمر التأجيل.


كتبنا هذا الدليل في القطة اللطيفة لأن أكثر ما نسمعه من أصحاب القطط في جدة هو: «لم أكن أعرف أن هذا العَرَض خطير». القطط بارعة في إخفاء ألمها، وصاحبها المنتبه هو خط الدفاع الأول.


الخلاصة السريعة

  • القطة التي تحاول التبوّل ولا يخرج شيء، أو تتنفس بفم مفتوح، أو تمتنع عن الأكل أكثر من يوم، تحتاج طبيبًا في اليوم نفسه.
  • أمراض الكلى والمسالك البولية من أشهر مشكلات القطط، خصوصًا عند الذكور والقطط الكبيرة في السن.
  • بعض أمراض القطط تنتقل للإنسان مثل الفطريات وداء القطط (التوكسوبلازما)، والوقاية منها سهلة بالنظافة والفحص الدوري.
  • لا تعطِ قطتك أي دواء بشري أو دواء مخصص للكلاب؛ بعضها سامّ للقطط حتى بكميات صغيرة.


متى تحتاج قطتك طبيبًا بيطريًا؟ علامات الخطر والطوارئ

قطة خاملة مستلقية تظهر عليها علامات التعب


ليست كل عطسة أو مرة قيء سببًا للقلق. لكن هناك علامات تعني أن قطتك تحتاج فحصًا عاجلًا، لأن التأخير فيها قد يغيّر النتيجة كليًا.


علامات تستدعي الطبيب فورًا

  • محاولات متكررة للتبوّل دون خروج بول أو بخروج قطرات قليلة، خصوصًا عند القطط الذكور.
  • صعوبة في التنفس، أو التنفس بفم مفتوح، أو لون لثة شاحب أو مائل للأزرق.
  • قيء متكرر في اليوم نفسه، أو قيء أو براز فيه دم.
  • تشنجات، أو فقدان توازن مفاجئ، أو عجز عن تحريك الأرجل الخلفية.
  • ابتلاع شيء غريب كالخيوط أو الأربطة المطاطية، أو تناول نبات سام أو دواء بشري.
  • جرح عميق، أو سقوط من مكان مرتفع، أو حادث حتى لو بدت القطة بخير.
  • بطن منتفخ ومؤلم عند اللمس، أو اختباء مع خمول شديد ومفاجئ.


علامات تستدعي موعدًا قريبًا

  • الامتناع عن الأكل أكثر من 24 ساعة؛ فالقطط، وخاصة السمينة منها، معرّضة لمضاعفات في الكبد إذا طال الصيام.
  • زيادة واضحة في شرب الماء أو كمية البول.
  • نقص الوزن التدريجي رغم الأكل.
  • إسهال يستمر أكثر من يومين، أو تكرر القيء على مدى أيام.
  • حكّ مستمر، أو تساقط شعر في بقع، أو إفرازات من العين أو الأنف.


القاعدة البسيطة: أي تغيّر مفاجئ في سلوك قطتك أو أكلها أو استخدامها لصندوق الفضلات يستحق الانتباه. وإن ترددت، فالاتصال بالطبيب أفضل من الانتظار.


أمراض الجهاز الهضمي عند القطط

مشكلات الهضم من أكثر ما يدفع أصحاب القطط لزيارة العيادة. بعضها عابر يزول وحده، وبعضها علامة على مرض أعمق يحتاج تشخيصًا.


القيء

قد تتقيأ القطة أحيانًا بسبب كرات الشعر أو الأكل بسرعة، وهذا غالبًا لا يدعو للقلق إذا كان نادرًا وعادت بعده لنشاطها. أما القيء المتكرر فقد يرتبط بالتهابات المعدة والأمعاء، أو مشكلات الكلى والكبد، أو ابتلاع جسم غريب.


انتبه بشكل خاص إذا رأيت خيطًا يتدلى من فم القطة أو من مؤخرتها: لا تسحبه بنفسك، فقد يكون ملتفًا داخل الأمعاء، واذهب مباشرة إلى الطبيب.


الإسهال

للإسهال أسباب كثيرة: تغيير الأكل فجأة، أو الطفيليات الداخلية، أو العدوى، أو حساسية الطعام. القطط الصغيرة تفقد السوائل بسرعة، لذا لا ينتظر إسهالها طويلًا.


الإمساك

القطة التي لا تخرج برازًا لأكثر من يومين، أو تجهد في الصندوق دون نتيجة، قد تعاني إمساكًا. ومن المهم التفريق بينه وبين انسداد المسالك البولية، لأن الشكل متشابه والخطورة مختلفة تمامًا.


الطفيليات الداخلية

الديدان شائعة خصوصًا عند القطط الصغيرة والقطط التي تخرج من البيت. علاماتها: بطن منتفخ، ونمو ضعيف، وشعر باهت، وأحيانًا ديدان مرئية في البراز.


العلاج يكون بطارد ديدان مناسب لعمر القطة ووزنها يحدده الطبيب، مع جدول متابعة دوري للوقاية.


كيف تقلّل مشكلات الهضم؟

  • غيّر نوع الأكل تدريجيًا على مدى أسبوع تقريبًا، لا فجأة.
  • سرّح شعر القطة بانتظام، خاصة طويلة الشعر، لتقليل كرات الشعر.
  • أبعد الخيوط والأربطة والأكياس البلاستيكية عن متناولها.
  • التزم بمواعيد طرد الديدان التي يحددها الطبيب.


أمراض الكلى والمسالك البولية عند القطط

قطة تشرب الماء من وعاء


الكلى والمسالك البولية نقطة ضعف معروفة عند القطط. السبب جزئيًا أن القطط أصلها من بيئات صحراوية، فهي بطبيعتها لا تشرب كثيرًا، وتعتمد على الكلى في تركيز البول.


انسداد مجرى البول: حالة طارئة

القطط الذكور تحديدًا معرّضة لانسداد مجرى البول بسبب ضيقه، وقد يحدث بسبب بلورات أو حصى أو التهاب. هذه من أخطر حالات الطوارئ عند القطط، وقد تهدد حياتها خلال وقت قصير.


العلامات: دخول الصندوق والخروج منه مرارًا، والجهد دون بول، والمواء أثناء المحاولة، ولعق المنطقة التناسلية. إذا رأيت ذلك عند قط ذكر فلا تنتظر للغد.


التهاب المثانة ومشكلات المسالك السفلية

قد تلاحظ تبوّلًا متكررًا بكميات صغيرة، أو دمًا في البول، أو تبوّلًا خارج الصندوق. هذه العلامات قد ترتبط بالتهاب المثانة الذي يتأثر كثيرًا بالتوتر وقلة شرب الماء، أو بالبلورات والحصى، أو بالعدوى.


التشخيص يحتاج غالبًا تحليل بول، وأحيانًا أشعة أو سونار، والعلاج يختلف حسب السبب.


مرض الكلى المزمن عند القطط الكبيرة

مع تقدم العمر، تفقد الكلى قدرتها تدريجيًا عند كثير من القطط. المشكلة أن العلامات لا تظهر غالبًا إلا بعد أن يتأثر جزء كبير من وظيفة الكلى.


أبرز العلامات:


  • زيادة شرب الماء وزيادة كمية البول.
  • نقص الوزن وضعف الشهية.
  • شعر خشن وباهت.
  • قيء متقطع، ورائحة فم غير معتادة.


لهذا يُنصح بتحاليل دم وبول دورية للقطط بعد سن السابعة تقريبًا، لأن الاكتشاف المبكر يساعد على إبطاء تقدم المرض.


كيف يُدار مرض الكلى؟

مرض الكلى المزمن لا يُشفى، لكنه يُدار بشكل جيد عند كثير من القطط لسنوات. تشمل الإدارة عادة:


  • أكلًا علاجيًا مخصصًا لدعم الكلى، جافًا أو رطبًا، يحدده الطبيب حسب مرحلة المرض.
  • زيادة شرب الماء بالأكل الرطب ونوافير الماء وتوزيع الأوعية في البيت.
  • أدوية للتحكم في الضغط أو الفوسفور أو الغثيان عند الحاجة.
  • متابعة تحاليل منتظمة لتعديل الخطة.


لا تبدأ أكلًا علاجيًا للكلى دون استشارة الطبيب؛ فهو مصمم لحالات محددة وقد لا يناسب قطة سليمة أو قطة صغيرة.


أمراض القطط الجلدية والطفيليات الخارجية

قطة تحك جلدها بسبب الحكة


الجلد مرآة صحة القطة. الحكة المستمرة، أو تساقط الشعر في بقع، أو القشور والاحمرار، كلها رسائل تستحق الفحص.


الفطريات الجلدية (القوباء الحلقية)

رغم اسمها الإنجليزي، فهي عدوى فطرية لا علاقة لها بالديدان. تظهر غالبًا كبقع دائرية خالية من الشعر، خصوصًا على الرأس والأذنين والأطراف، وقد تكون مع قشور خفيفة.


تنتشر أكثر بين القطط الصغيرة والقطط ضعيفة المناعة وفي الأماكن المزدحمة. والمهم أنها معدية للإنسان وللحيوانات الأخرى في البيت، لذا تحتاج علاجًا كاملًا وتنظيفًا للبيئة.


البراغيث

البراغيث من أشهر أسباب الحكة، وقد تنقل الديدان الشريطية، وتسبب فقر دم عند القطط الصغيرة. بعض القطط لديها حساسية من لعاب البرغوث، فتكفي لدغات قليلة لإحداث حكة شديدة وجروح.


تنبيه مهم: منتجات البراغيث المخصصة للكلاب قد تكون سامة للقطط، خاصة التي تحتوي مادة البيرمثرين. استخدم فقط منتجًا مخصصًا للقطط وبالوزن الصحيح.


الجرب والعث

بعض أنواع العث تسبب حكة شديدة وقشورًا، خاصة حول الأذنين والوجه. التشخيص يكون بالفحص المجهري لكشط الجلد، والعلاج متوفر وفعّال بإشراف الطبيب.


الحساسية الجلدية

قد تكون الحساسية من الأكل أو من البيئة كالغبار وحبوب اللقاح. تظهر بحكة ولعق زائد وتساقط شعر، خاصة على البطن والأطراف. تشخيصها يحتاج صبرًا، وأحيانًا تجربة أكل خاص لعدة أسابيع.


متى تقلق من مشكلة جلدية؟

  • إذا انتشرت البقع أو ظهرت على أفراد البيت أيضًا.
  • إذا ظهرت جروح من كثرة الحك.
  • إذا ظهر تورّم أو كتلة تحت الجلد، أو خراج بعد عراك مع قطة أخرى.
  • إذا استمرت الحكة أكثر من أسبوع رغم استخدام علاج البراغيث.


أمراض العيون والأذن والفم عند القطط

هذه المناطق صغيرة لكن مشكلاتها شائعة، وكثير منها يبدأ بعلامات بسيطة يسهل تجاهلها.


أمراض العيون

التهاب الملتحمة من أشهر مشكلات عيون القطط، ويظهر باحمرار وإفرازات ودموع زائدة، وكثيرًا ما يرتبط بالعدوى الفيروسية التنفسية. أما قرحة القرنية فتظهر غالبًا بإغلاق العين أو الرمش المستمر.


العين حساسة جدًا، لذا لا تضع فيها أي قطرة بشرية دون وصفة، فبعض القطرات قد تزيد القرحة سوءًا. إغلاق العين أو تغيّر لونها أو عتامتها يستدعي الطبيب في اليوم نفسه.


أمراض الأذن

عث الأذن شائع جدًا عند القطط الصغيرة، ويظهر بإفرازات داكنة تشبه حبيبات القهوة، مع هزّ الرأس وحكّ الأذن. وقد تحدث أيضًا التهابات بكتيرية أو فطرية.


لا تُدخل أعواد القطن في عمق أذن القطة. التنظيف يكون للجزء الظاهر فقط وبمنظف مخصص، والعلاج حسب التشخيص.


أمراض الفم والأسنان

أمراض الفم عند القطط أكثر شيوعًا مما يتوقعه أصحابها، ومنها التهاب اللثة وتراكم الجير وارتشاف الأسنان والتهاب الفم المزمن. وكثيرًا ما تأكل القطة رغم الألم، فلا تظهر المشكلة إلا متأخرًا.


علامات تدعو لفحص الفم:


  • رائحة فم كريهة وقوية.
  • سيلان لعاب، أو أكل من جانب واحد من الفم.
  • إسقاط الأكل أو تفضيل الطري على الجاف فجأة.
  • احمرار خط اللثة أو نزيف منها.


الأمراض المعدية والفيروسية عند القطط

الأمراض الفيروسية من أخطر ما يصيب القطط، خاصة الصغيرة وغير المطعّمة. والخبر الجيد أن أكثرها يمكن الوقاية منه بالتطعيمات في مواعيدها.


الزكام الفيروسي (إنفلونزا القطط)

تسببه فيروسات تنفسية شائعة، ويظهر بعطاس وسيلان أنف وإفرازات من العين وأحيانًا تقرحات في الفم وحرارة. القطة المصابة قد تفقد شهيتها لأنها لا تشم أكلها.


العلاج غالبًا داعم: إبقاء القطة دافئة ورطبة، وتنظيف الإفرازات، وتشجيعها على الأكل، مع علاج للعدوى البكتيرية الثانوية إن قرر الطبيب ذلك.


مرض البانلوكوبينيا (طاعون القطط)

فيروس شديد العدوى وخطير، خصوصًا على القطط الصغيرة. يسبب قيئًا وإسهالًا شديدين وخمولًا وانهيارًا سريعًا في المناعة، ويبقى في البيئة فترات طويلة.


أي قطة صغيرة غير مطعّمة تظهر عليها هذه الأعراض تحتاج طبيبًا فورًا، مع عزلها عن القطط الأخرى.


أمراض فيروسية مزمنة

  • لوكيميا القطط (FeLV): فيروس يضعف المناعة وينتقل غالبًا بالاحتكاك الوثيق، وله فحص سريع في العيادة.
  • نقص المناعة عند القطط (FIV): ينتقل غالبًا عبر العض في العراك، والقطة المصابة يمكن أن تعيش حياة جيدة مع متابعة ورعاية.
  • التهاب الصفاق المعدي (FIP): مرض معقد ينتج عن تحوّر فيروس شائع، ويحتاج تقييمًا دقيقًا من الطبيب.


أمراض القطط الصغيرة

القطط الصغيرة أكثر عرضة للطفيليات الداخلية والخارجية، والزكام الفيروسي، والإسهال، وعث الأذن. ومناعتها ضعيفة، فتتدهور حالتها أسرع من القطط البالغة.


إذا تبنّيت قطة صغيرة، فاجعل الفحص الأول في الأيام الأولى من وصولها، قبل اختلاطها بقطط البيت الأخرى.


التطعيم هو خط الدفاع الأول

التطعيمات الأساسية تحمي من أخطر هذه الأمراض، وكذلك لقاح داء السعار الذي يحدد الطبيب مدى حاجة قطتك إليه وتوقيته. ولمعرفة الجدول الكامل بالأعمار والمواعيد، راجع دليل تطعيم القطط والوقاية من الصغر حتى الكبر.


أمراض القطط المعدية للإنسان: ما الحقيقة؟

يقلق كثيرون من أمراض القطط التي تنتقل للإنسان، خصوصًا النساء الحوامل. والحقيقة أن العيش مع قطة سليمة ومتابَعة طبيًا آمن لمعظم الناس، بشرط الالتزام بعادات نظافة بسيطة.


داء القطط (التوكسوبلازما)

داء القطط عدوى يسببها طفيلي، والقطط هي العائل الذي يكمل فيه الطفيلي دورته ويخرج بيضه مع البراز. لكن القطة غالبًا تُخرج هذا البيض لفترة قصيرة فقط بعد إصابتها الأولى، وعادة لا تظهر عليها أعراض واضحة.


ومن المهم معرفة أن الإنسان يُصاب كثيرًا عن طريق اللحم غير المطهو جيدًا والخضار غير المغسولة، لا عن طريق القطة وحدها.


داء القطط والحامل

الخطر الحقيقي يكون عند إصابة المرأة لأول مرة أثناء الحمل، لأن العدوى قد تؤثر على الجنين. لذلك توجد احتياطات بسيطة وفعّالة:


  • يتولى شخص آخر تنظيف صندوق الفضلات إن أمكن، أو يُنظَّف بقفازات مع غسل اليدين جيدًا بعده.
  • ينظَّف الصندوق يوميًا، لأن البيض يحتاج يومًا أو أكثر حتى يصبح معديًا.
  • إبقاء القطة داخل البيت وإطعامها أكلًا تجاريًا أو مطهوًا، لا لحمًا نيئًا.
  • غسل اليدين بعد الزراعة أو التعامل مع التربة.


أما تشخيص الإنسان، كالحامل التي تريد معرفة حالتها، فيكون عند طبيبها المختص. وأعراض داء القطط عند الإنسان غالبًا خفيفة أو غير موجودة، لذلك لا يُعتمد على الأعراض وحدها، بل على التحليل الذي يطلبه الطبيب.


فحص داء القطط عند القطة

يمكن للطبيب البيطري إجراء تحليل دم للقطة يكشف تعرّضها السابق للطفيلي. وقد يطمئنك ذلك أو يحدد إن كانت تحتاج احتياطات إضافية، لكنه لا يغني عن قواعد النظافة السابقة.


أمراض أخرى تنتقل من القطط للإنسان

  • الفطريات الجلدية: تظهر عند الإنسان كبقع دائرية حمراء مثيرة للحكة، وعلاجها عند طبيب الجلدية مع علاج القطة في الوقت نفسه.
  • حمى خدش القطة: عدوى بكتيرية قد تنتقل بالخدش أو العض، وتقل بمكافحة البراغيث وتنظيف أي خدش جيدًا.
  • الطفيليات الداخلية: بعضها قد ينتقل للإنسان، خاصة الأطفال، والوقاية بطرد الديدان الدوري وغسل اليدين.
  • داء السعار: نادر لكنه خطير جدًا، وأي عضة من حيوان مجهول أو تظهر عليه أعراض عصبية تستدعي مراجعة الطبيب البشري فورًا.


كيف تتعامل مع علاج قطتك في البيت؟

طبيب بيطري يفحص قطة على طاولة الفحص


نجاح العلاج لا يتوقف على التشخيص الصحيح فقط، بل على التزامك في البيت بعد زيارة العيادة. وهذه أهم القواعد التي نؤكد عليها دائمًا لأصحاب القطط في القطة اللطيفة.


قواعد ذهبية للعلاج المنزلي

  1. لا أدوية بشرية أبدًا: الباراسيتامول مثلًا سامّ للقطط، وكثير من المسكنات الشائعة خطرة عليها.
  2. أكمل الكورس كاملًا: حتى لو تحسّنت القطة بعد يومين، فإيقاف المضاد الحيوي مبكرًا قد يعيد العدوى أقوى.
  3. التزم بالمواعيد: رتّب الجرعات مع روتين يومي ثابت كوقت الأكل، واستخدم منبّه الجوال.
  4. راقب واكتب: سجّل الأكل والشرب والبول والبراز والنشاط يوميًا، فهذا يساعد الطبيب كثيرًا في المتابعة.
  5. احضر موعد المتابعة: كثير من الحالات تحتاج إعادة فحص أو تحليل لتعديل العلاج.


نصائح لإعطاء الدواء بسهولة

  • اسأل الطبيب أو الصيدلي إن كان الدواء متوفرًا بشكل سائل أو معجون أسهل على القطة.
  • لا تطحن الأقراص أو تخلطها بالأكل إلا بعد التأكد أن ذلك مسموح لهذا الدواء.
  • لفّ القطة بمنشفة بهدوء إن كانت تقاوم، وكافئها بعد كل جرعة.
  • إن رفضت القطة الدواء تمامًا، أخبر الطبيب بدل تفويت الجرعات.


بيئة تساعد على التعافي

وفّر للقطة المريضة مكانًا هادئًا ودافئًا، قريبًا من الماء وصندوق الفضلات. وقلّل التوتر قدر الإمكان، فالتوتر وحده قد يبطئ التعافي ويزيد بعض المشكلات كالتهاب المثانة.


وفي الحالات التي يصعب فيها نقل القطة، أو للقطط كثيرة التوتر خارج البيت، قد يكون الكشف المنزلي خيارًا مريحًا لها ولك.


الوقاية: كيف تقلل فرص إصابة قطتك بالأمراض؟

أغلب ما ذكرناه يمكن تقليله أو اكتشافه مبكرًا بعادات بسيطة ومنتظمة. الوقاية دائمًا أسهل على القطة وعليك من العلاج.


  • فحص دوري سنوي للقطط البالغة، ومرتين في السنة للقطط الكبيرة في السن أو المصابة بأمراض مزمنة.
  • تطعيمات في مواعيدها حسب جدول الطبيب.
  • طرد ديدان ومكافحة براغيث بانتظام، بمنتجات مخصصة للقطط.
  • أكل متوازن مناسب لعمر القطة، مع تشجيعها على شرب الماء.
  • صندوق فضلات نظيف يوميًا؛ فهو أيضًا أداة مراقبة مبكرة لأي تغيّر في البول أو البراز.
  • تعقيم القطط، الذي يقلل بعض المشكلات الصحية والسلوكية بحسب تقدير الطبيب.
  • إبعاد النباتات السامة، وأشهرها نبات الزنبق الذي قد يسبب فشلًا كلويًا حادًا للقطط حتى بكمية صغيرة.


والأهم: اعرف قطتك جيدًا. شهيتها المعتادة، ومستوى نشاطها، وأماكن نومها. هذه المعرفة هي ما يجعلك تلاحظ المرض قبل أن يشتد.


تنبيه: هذا المحتوى للتوعية العامة فقط، ولا يغني عن الفحص والتشخيص لدى الطبيب البيطري. إذا ظهرت على قطتك أي أعراض مقلقة فراجع الطبيب البيطري دون تأخير.


مقالات ذات صلة


أسئلة شائعة

ما أخطر أمراض القطط؟

من أخطرها انسداد مجرى البول عند الذكور، ومرض البانلوكوبينيا عند القطط الصغيرة غير المطعّمة، والفشل الكلوي، والتسمم بالأدوية البشرية أو النباتات. هذه حالات تحتاج تدخلًا بيطريًا سريعًا.


هل أمراض القطط تنتقل للإنسان؟

بعضها نعم، مثل الفطريات الجلدية وداء القطط وبعض الطفيليات الداخلية. لكن خطر العدوى منخفض جدًا مع قطة سليمة ومتابَعة طبيًا، ومع غسل اليدين وتنظيف صندوق الفضلات يوميًا.


هل يجب أن أتخلى عن قطتي إذا كنت حاملًا؟

لا يلزم ذلك في معظم الحالات. يكفي اتباع احتياطات داء القطط: يتولى غيرك تنظيف الصندوق أو تنظفينه بقفازات يوميًا، وتبقى القطة داخل البيت وتأكل أكلًا تجاريًا. واستشيري طبيبتك بشأن التحليل المناسب لك.


كم تتحمل القطة بدون أكل؟

لا يُنصح بأن تمتنع القطة عن الأكل أكثر من 24 ساعة دون استشارة الطبيب. فالامتناع الطويل، خاصة عند القطط السمينة، قد يسبب مشكلة خطيرة في الكبد.


كيف أعرف أن قطتي تتألم؟

القطط تخفي الألم، لكن من علاماته: الاختباء، وقلة الحركة، والجلوس منحنية، وتغيّر تعبير الوجه، والعدوانية عند اللمس، وإهمال تنظيف نفسها. أي تغيّر من هذه يستحق الفحص.


هل يمكن علاج أمراض الكلى عند القطط؟

مرض الكلى المزمن لا يُشفى تمامًا، لكنه يُدار جيدًا بالأكل العلاجي وزيادة شرب الماء والأدوية والمتابعة المنتظمة. وكثير من القطط تعيش معه سنوات بجودة حياة جيدة إذا اكتُشف مبكرًا.


إذا لاحظت على قطتك أيًّا من العلامات التي ذكرناها، فلا تتردد في حجز موعد في العيادة البيطرية لدى القطة اللطيفة لفحص شامل وخطة علاج واضحة. وإن كان نقل قطتك صعبًا عليها، فيمكنك طلب العيادة البيطرية المتنقلة لتصل إليك في البيت، وتجد الأدوية الموصوفة لها في الصيدلية البيطرية.